إِنَّ الْحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِيْنُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم المرأة المسلمة والأسرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم المرأة المسلمة والأسرة. إظهار كافة الرسائل

حكم الصور الإرشادية لتعليم الأطفال

هناك بعض الصور الإرشادية لتعليم الأطفال، مطموسة الوجه، وذلك في تعليم الصلاة، والخُلق، والأدب مع الله؛ فما حكم مثل هذه اللوحات الإرشادية؟
 الجواب:
يا بنتي؛ الصلاة من دين الله، وهي عمود الإسلام، وهي أعظم أركانه بعد الشهادتين، وتعليم الدِّين يجب أن يكون من قِبل الأهل، ومن قِبل المعلِّمين، فالبيت عَوْنٌ للمعلِّم والمعلِّم عَوْنٌ للبيت، ودين الله لا يكون بهذه الصور، تعليم دين الله لا يكون بهذه الصور، الصور هذه محرَّمة؛ ولكن هذا من التمثيل الذي تنتهجه جماعة الإخوان المسلمين، ومَن يُشبهها من الجماعات، وهذه الجماعة ضالة مُضِلَّة، فعلِّمي أنتِ وزوجك أولادكم الصلاة، وأعينوهم على حفظ الدروس الشرعية خاصة، والدروس الأخرى عامة؛ فهذا هو خير سبيل لتعليم دين الله - عزَّ وجل -.
لفضيلة الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري

حكم استخدام تقنية تحديد جنس المولود وما يسمى بالريجيم قبل الحمل بغرض إنجاب الذكور

جواب الشيخ - حفظه الله - :
هَذه كلُّها بَهْرَجَات ، هذهِ بهرجةٌ مِثْل المُشَعْوِذِينَ الأُوَل ، هذه شَعْوَذَةٌ من بعض الأطبَّاءِ جَديدةٌ .
الله - عز وجل - هو الَّذي يخْتَار أن يكونَ هذا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى . الله - عز وجل - يَقُولُ : { يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ } . ويقول ـ سبحانه وتعالى ـ : {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا } .
هذِهِ كلُّهَا ما لَهَا سبَبٌ في الحقيقة في أن يكون الحَمْلُ ذكرًا أو يكُونَ أنثَى .
عَلَى الشَّخص أَنْ يعتمد على الله - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَأَنْ يَدْعُو الله ولا يعتمِد على مثْل هذه التُّرَّهَاتِ .
وَرُبَّمَا بعضُ الأَطِبَّاء قد يأخُذُ عَلَى هَذِه العَمَلِية كذا كذا أَلْف دُولار! نعم ! قد يأخذ عليها مئات الدولارات ! بارك الله فيكم .
فَلَا ينبغي .. وَلَوْ فَعَلَ شخصٌ وحَصَلَ هذا بقدر الله ، ليس العِلَاج الَّذِي سَبَّبَ ، بارك الله فيكم .
فَلَا ينبغي

99صفة يحبها الرجل في زوجته



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للنساء فقط هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف بها :
1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم ،وأن تكون صالحة .
2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .
3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.
4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.
7-

ما هو السن المحدد للطفل لتحتجب عنه المرأة


الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله
لم يحدد الله ذلك بسن بل قال في جملة من يجب إخفاء الزينة عنه
قال : (أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ )
فالعبرة بالطفل الذي لا يحتجب عنه أن لا يكون عنده علم فيما يتعلق بالنساء
ولا اهتمام به ، وهذا يختلف باختلاف غرائز الأطفال ونموهم ، قد يكون الطفل إذا بلغ تسع سنوات حصل له ما يحصل للرجال البالغين فيما يتعلق بالنساء،وقد يبلغ أحد عشر سنة وهو لا يهتم بهذه الأمور ولا ينظر إليها ، ولم تطرأ له على بال ،ثم إن البيئة تؤثر فإذا كان الطفل عند قوم يتحدثون كثيرا عن النساء وعما هنالك نمت فيه هذه الغريزة بسرعة وبسبق ، فإذا كان عند قوم لا يتحدثون بمثل هذه الأمور ويتحدثون في أمور أخرى ضعفت عنده هذه الغريزة ولم يهتم بها .
والحاصل أننا ننظر للطفل إذا كان ينظر إلى المرأة الجميلة نظرة غير نظره إلى المرأة التي دونها أو علمنا أنه يتحسس أو يتلمس أشياء تدل على أن فيه الشهوة فإنه يجب التحجب عنه . وإذا كان غافلا عن هذه الأمور فإنه لا يجب ،
لكنه لا شك أنه إذا بلغ العاشرة فإن الغالب أن هذه الغريزة تنمو فيه .
فتاوى نور على الدرب للشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله – شريط رقم 260 – الوجه الثاني .

في الغَيلة

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الزاد ج 4/18 :
فصل‏:‏ في حُكمه صلى الله عليه وسلم في الغَيل، وهو وطءُ المرضِعَة
ثبت عنه في ‏(‏صحيح مسلم‏)‏‏:‏ أنه قال‏:‏ ‏(‏لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهى عَنِ الغِيْلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذلكَ فَلاَ يَضُرُّ أَوْلاَدَهُم‏)‏ وفى سنن أبى داود عنه، من حديث أسماء بنت يزيد‏:‏ ‏(‏لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُم سِرّاً فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إنَّه لَيُدْرِك الفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ‏)‏‏.‏قال‏:‏ قلت‏:‏ ما يعنى‏؟‏ قلت‏:‏ الغيلة‏:‏ يأتى الرجلُ امرأتَه وهى ترضع‏.‏
قلت‏:‏ أما الحديثُ الأول، فهو حديثُ جُدَامة بنت وهب، وقد تضمَّن أمرين لِكلٍّ منهما معارض‏:‏ فصدرُه هو الذي تقدَّم‏:‏ ‏(‏لقد هممتُ أن أنهى عن الغِيلة‏)‏، وقد عارضه حديث أسماء، وعجزه‏:‏ ثم سألوه عن العزل، فقال‏:‏ ‏(‏ذلك الوأد الخفى‏)‏ وقد عارضه حديث أبى سعيد‏:‏ ‏(‏كذبت يهود‏)‏، وقد يُقال‏:‏ إن قوله‏:‏ ‏(‏لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ سِرّاً‏)‏ نهى أن يتسبب إلى ذلك، فإنه شبَّه الغَيل بقتل الولد، وليس بقتلٍ حقيقة، وإلا كان من الكبائر، وكان قرينَ الإشراك بالله، ولا ريبَ أن وطء المراضع مما تَعُمُّ به البلوى، ويتعذَّر على الرجل الصبر عن امرأته مدة الرضاع ولو كان وطؤُهن حراماً لكان معلوماً من الدين، وكان بيانُه مِن أهمِّ الأمور، ولم تُهمِلْه الأُمَّةُ، وخيرُ القرون، ولا يُصرِّحُ أحدٌ منهم بتحريمه، فَعُلِمَ أن حديث أسماء على وجه الإرشاد والاحتياط للولد، وأن لا يُعَرِّضَه لفساد اللبن بالحمل الطارىء عليه، ولهذا كان عادةُ العرب أن يسترضِعُوا لأولادهم غيرَ أمهاتهم، والمنع غايُته أن يكون من باب سد الذرائع التي قد تُفضى إلى الإضرار بالولد، وقاعدةُ باب سد الذرائع إذا عارضه مصلحة راجحة، قُدِّمَتْ عليه، كما تقدَّم بيانُه مراراً والله أعلم‏.‏

وصف العلم

قال بديع الزمان الهمذاني في وصف العلم:
« العلم شيء بعيد المرام، لا يُصاد بالسهام، ولا يُقسم بالأزلام، ولا يُرى في المنام، ولا يُضبط باللجام، ولا يُكتب للثام، ولا يورث عن الآباء والأعمام وزرع لا يزكو إلا متى صادف من الحزم ثرى طيبا، ومن التوفيق مطرا صيبا، ومن الطبع جوا صافيا، ومن الجهد روحا دائما، ومن الصبر سقيا نافعا وغرض لا يصاب إلا بافتراش المدر، واستناد الحجر، وردّ الضجر، وركوب الخطر، وإدمان السهر، واصطحاب السفر، وكثرة النظر، وإعمال الفكر»


[«جواهر الأدب» للهاشمي (194)]

عورة المرأة عند المرأة، وعورتها عند محارمها


السؤال
ما هي عورة المرأة عند المرأة، وكذلك عند محارمها أرجو بيان ذلك ؟

الجواب
عورة المرأة عند المرأة هي كعورتها عند محارمها، عند أبيها وأخيها وعمها وخالها؛ لأن النساء عطفن في آيتي النور والأحزاب على المحارم, فدلّ على أن عورتها عند النساء كعورتها عند محارمها وهي ما يظهر غالبا, والذي يظهر غالبا هو الذي في الغالب يكشف من أجل الوضوء أو من أجل المهنة؛ كالساعد ونصف الساق الأسفل أو مما قرب منه والشعر ونحوه

في حكم تسمية المنتوجات بأسماء مزارات الأضرحة

السـؤال:
ما حكمُ تسمية المنتوجات التجارية بأسماء لأهل القبور والأضرحة؟ وما حكم بيعها واستهلاكها؟
الجـواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فلا يجوز تسميةُ المنتوجات التجارية بأسماء أماكن مَزَارات الأضرحة والقبور التي تُقصَد للتبرُّك وتفريج الكروب وشفاء المرضى وتهوين الصِّعاب، ولا وضع شعارات أهل الهوى والبدع عليها ومعتقداتهم الفاسدة، ولا ترويج صور الأضرحة والقِباب لما فيها من تعظيمٍ للشِّرك في الأماكن والأشخاص، وتقديس قبور الصالحين والسلوك بها مسلك الأصنام في أهل الأوثان، وإغراء العوامِّ بِبَرَكَةِ المنتوجات والسِّلع بمثل هذه الصُّور والتسميات، وقتل واجب الإنكار لمظاهر الشِّرك والحوادث بإحلال المنكر محل المعروف ونحو ذلك من المفاسد.
لذلك فإنَّ عقيدةَ المسلم تأبى المشاركة في الترويج والاستهلاك ولو من أجل التسمية إلاَّ ما احتاج المسلم إليه واضطرَّ مع قيام الإنكار وعدم الرضى بذلك.
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 20 ربيع الأول 1430ﻫ الموافق ﻟ: 17 مارس 2009م

حكم لبس المرأة لملابس زوجها


إذا المرأة لبست ملابس زوجها، ثم لبست فوقها ثوباً لها، أو فستان، فهل ذلك جائز، أو لا؟

ليس للمرأة أن تلبس لبسة الرجل لا زوجها ولا غيره، في الحديث الصحيح يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لعن الله المرأة تلبس لبس الرجل، ولعن الله الرجل يلبس لبس المرأة)، فالواجب عليها أن تلبس لباسها الخاص، والرجل كذلك لباسه الخاص، أما أن تلبس لباسه الخاص ولو تحت ثيابها ما يجوز، وهكذا الرجل ليس له أن يلبس لباس المرأة ولا تحت ثيابه. جزاكم الله خيراً
 

هل يجوز استخدام الدف في يوم الحناء؟ ليس يوم الوليمة

السؤال:
هل يجوز استخدام الدف في يوم الحناء؟ يعني للنساء قبل الزفاف بيوم؟
الجواب:
لا بأس إذا كان للنساء لا بأس الحمد لله، هذا مما يُعلم به النكاح ويشتهر بين الناس اشتهارا, حتى يخرجه من حيز السفاح الذي يكون بالدس ومغمورا

ما حكم استعمال الكحل للمرأة ؟


  الاكتحال نوعان :
أحدهما : اكتحال لتقوية البصر وجلاء الغشاوة من العين وتنظيفها وتطهيرها بدون أن يكون له جمال ، فهذا لا بأس به ، بل إنه مما ينبغي فعله ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم  كان يكتحل في عينيه ، ولاسيما إذا كان بالإثمد .      
النوع الثاني : ما يقصد به الجمال والزينة ، فهذا للنساء مطلوب ، لأن المرأة مطلوب منها أن تتجمل لزوجها .
وأما الرجال فمحل نظر ، وأنا أتوقف فيه ، وقد يفرق فيه بين الشاب الذي يخشى من اكتحاله  فتنه فيمنع ، وبين الكبير الذي لا يخشى ذلك من اكتحاله فلا يمنع .

أسباب الضيق والقلق والحالات النفسية

......أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أصْدّقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْىِ هَدْىُ مُحَمَّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدّثّةٍ بِدْعَة، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.

أيُّها الأخوة في الله! يكثر عند الناس الهمُّ والغمُّ والضِيق والحرج وكثرة المشاكل التي -من وجهة نظر البعض منهم- أنه لا حل لها، وربما لجأ صاحب تلكم الهموم إلىٰ معالجتها بما حرَّمَ الله -جلَّ وعلا-، وربما ذهب إلىٰ أعظمَ من ذلكَ وأخطر؛ فيذهب إلى الكُهَّان والسَّحَرَة والدجَاجِلَة والمشَعْوِذِين، وربما أنه لم يفعل سببًا من الأسباب التي قد يُفرِّج الله بها عنه، ويجعل له من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، مع أنها قد تكون في متناول يده؛ لٰكنه يلجأ إلىٰ الحرام، ويلجأ إلى ما ينطبق عليه قول القائل: “وَدَاوِنِي بالتِي كَانَت هِي الدَاءُ”.

يشكو الكثيرُ من القلق النفسي بسبب هذه الدنيا وحُطامها الزائل ومفاتنها الزائلة، يشكو فقرًا، أو ضيق حالٍ، أو مشاكل أسريةٍ، وفسادٍ في الأموال والأولاد، وخسارةٌ تتلوها خسارة في أمور الدنيا الزائلة، ومشاكل الأسهمِ والبورصة وما إلى ذلك مما قد يشكو منه الكثير.

ولٰكنَّ المصيبة أن البعض لا يستعمل

ظاهرة التساهل بالطلاق : الأخطاء والعلاج

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الطييبين الطاهرين وبعد :

فإن من الظواهر التي تفشت في الآونة الأخيرة في مجتمعنا ظاهرة الطلاق والتساهل فيه ، والمطلع على القضايا التي ترد الى المحاكم والإستفتاءات التي ترد الى مكاتب الطلاق ليعلم كم هو حجم هذه الظاهرة فقد ورد في إحصائية قريبة في هذه البلاد أن حالات الطلاق قد بلغت 25% من حالات الزواج وهذا يعني أن كل أربع حالات زواج تنتهي منها واحدة بالطلاق ولاشك أن هذه ظاهرة خطيرة إذا مااستمرت على هذا الطريق .


لقد أصبح الطلاق عند بعض الناس كاللبانة يلوكها بين أضراسه يلفظها متى شاء دون مبالاة ومراعاة ، فإن وجد السكر قليلا في الشاي … طلق .

وإن وجد الملح قليلا في الطعام … طلق .

بل إذا طرق الباب أحد خرج اليه وحلف عليه بالطلاق الا أن يدخل ، بل جعل بعضهم من الطلاق سلاحا يشهره في وجه المرأة لتفعل له مايشاء فيقول لها: إن فعلت كذا فأنت طالق ، وإن خرجت الى كذا وكذا فأنت طالق .


والأعجب من هذا أننا

خديجة بنت خويلد قدوة صالحة وسيرة عطرة

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها  اسم يتلألأ في تاريخ الإسلام كما يتلألأ القمر ليلة البدر في أفق السماء. “خديجة بنت خويلد” رمز الوفاء والصدق، والحكمة والعقل، والصبر والثبات.

تزوجت برسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت نعم الزوج لزوجها، ملأت عليه كل حياته، إذ كانت دائمة المبادرة إلى مرضاته، لا ترى له رغبة في شيء إلا وأسرعت بما يعينه على تحقيقها، رأت إعجابه بغلامها زيد بن حارثة فوهبته له، رأت تعلق قلبه بالخلوة في غار حراء الليالي الطويلة قبيل البعثة، فكانت تهيئ له الزاد وترسل معه من يقوم برعايته دون أن يفسد خلوته، تفعل ذلك بنفس راضية، مع أن في خلوته بعيداً عنها إضراراً بها فالزوجة تحب قرب زوجها منها ، ولا سيما حين يرخي الليل سدوله ، لتأنس به ، وتطمئن إليه.

وجاء الملك فجأة ونزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظنه الموت أو الجنون أو إحدى الدواهي العظيمة، فرجع إلى بيته مسرعاً، هلعا،ً خائفاً، تلقته خديجة وهو على ذلك الحال من الفزع فما كان موقفها ؟ هل وجدتها فرصة للتشفي والانتقام من هذا الزوج كثير البيات خارج المنزل ؟ من هذا الزوج المنشغل عن زوجه وبيته وبناته بتأملاته ؟ أليس هذا ما ستفعله عامة النساء لو كن في مكان خديجة ؟.

أما خديجة فكانت طرازاً آخر من النساء

اليتيم والمسكين وعناية الإسلام بهما

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا وإمامنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين ،، أما بعد ..
لا ريب أن اليتيم والمسكين من أحق الناس بالرعاية والعناية، وقد أكثر الرب عز وجل في كتابه العظيم من الحث على الإحسان إليهما ورحمتهما ومواساتهما فجدير بالمؤمن والمؤمنة الإحسان إلى من لديه شيء منهما من أيتام المسلمين وفقرائهم فإن الصدقة في هؤلاء في محلها من الزكاة وغيرها.

وقد جاء في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين)) وشبك بين أصبعيه[1]. فهذا يدل على عظم أجر كفالة اليتيم والإحسان إليه. كذلك قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: ((الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو قال كالصائم لا يفطر والقائم لا يفتر))[2] فهذا فضل عظيم. والله جل وعلا يقول: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا}[3]، ويقول عز وجل: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ}[4]، ويقول سبحانه وتعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ. وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ}[5]، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة.

واليتيم

شراء ملابس جديدة في العيد واجب ام ……….



سائلة من بريطانيا تقول:
 هل واجب على الزوج أن يعطي زوجته مالاً لشراء ملابس العيد أو ما يسمى بهدية العيد؟ لأن بعض الأزواج لا يعطون زوجاتهم مالاً كي يشتروا ملابس جديدة للعيد. وجزاكم الله خير
 
الجواب للشيخ الجابري

يا بنتي! ما دمتِ مسلمة فأظنكِ تقصدين العيدين اللذين في الإسلام؛ وهما عيدُ الفطر وعيدُ الأضحى، ولا أظنكِ تقصدين الأعياد الموسمية، التي تجري في جماهير المسلمين -إلا من رحِمَ الله- تقليدًا لغيرهم، فتلك الأعياد -يا بنتي!- محرمة.
وما دمتِ تقصدين فيما يظهرُ لنا العيدين الشرعيين الإسلاميين؛ وهما عيدُ الفطر وعيدُ الأضحى؛ فأقول:
أولاً: ندعوكِ أنتِ وسائر بناتنا المسلمات -لاسيَّما صاحباتُ السنة- إلى أن تكون صدوركنَّ واسعة على أزواجكنَّ، وأن تبذلنَّ لهم حسن العشرة، وما هو معتادٌ شرعًا وعرفًا من قِبَلِ الزوجة لزوجها.
وثانيًا:  نَحُضُّ الرجال الأزواج إلى أن يُوَسِّعُوا على زوجاتهم وبناتهم، وأن يُظهِروا على أولادهم وبناتهم وزوجاتهم آثار ما وسَّع الله به عليهم من النعمة.
فإن ما أوصيناكنَّ به وما أوصينا به أزواجكنَّ، هو من حسن العشرة بالمعروف، ومما يُشيعُ بين الرجال والنساء، المحبة والتآلف وقوة الترابط والتعاون على البرَّ والتقوى.
ونوصيكُنَّ -خاصَّة يا نساء المسلمات- أن تكُنَّ رفيقاتٍ بأزواجكُنَّ إذا كانوا مُعسرين، ويتكلفون ما ذكرتِ إليه من الهدايا كسوةً أو حُلِيًّا أو غير ذلك، فإن هذا مما أوجبه الله عليكُنَّ من حُسنِ العشرة بالمعروف.
فإذا تقرر هذا فعليكَ أيُّها الرجل إذا كنت موسرًا أن توسَّع على أولادكَ وبناتِكَ وأمهِم، وأن تجلب لهم في العيدين ما يظهرُ به الفرح والسرور على أهل بيتك، لاسيِّما إذا كان عُرْفُ المسلمين جارٍ عندكم بهذا، فلا تُقصِّر أيُّها المسلم في إدخال الفرح والسرور على أهل بيتك.
وأقولُ: سواءً -يا بنتي!- أعطاكِ زوجكِ نقودًا تشترين بها كسوة العيد وهدايا العيد المعتادة عندكم، أو ذهبَ بكِ إلى السوق واشترى على نظركِ؛ لكن عادة المرأة أعرفُ بما تحتاجه هي وبناتها وصغار الأولاد، والرجل عادةً أعرف منها فيما يحتاجه أولاده الكبار.
والخلاصة: عليكم جميعًا سعة الصدور، وعليكم جميعًا -وأنا أعني: الرجال وأزواجهم من النساء- عليكم أن يعفوَ بعضكم، أن يعفوَ الرجل عن زوجته، وإذا كان تجهِدُه في الطَلَبات فليحسن لها الاعتذار.
وعليكِ أنتِ -يا بنتي!- وجميع نساء المسلمات أن تدارينَ أزواجكنَّ، وأن لا تكلفنهم من النفقة والكسوة مالا يُطيقون، وأبشرنَ، من تركَ شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، هذا المعنى جاءت به أحاديث يشدُّ بعضها بعضًا، نعم.

الشيخ عبيد الجابري حفظه الله

ضرب النساء خلق ذميم





حفظ الله الشيخ محمد المدخلي
و هذه الكلمة مقتطفة من محاضرة 
بعنوان (و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

وضربُ النساء- معشر الإخوة -وإن كان مباحًا إلا أنه ليس بمحبوب، ليس بمحبوب عند كرماء الرجال وشرفائهم وفُضلائهم ولهذا قالت عائشة- رضي الله عنها- : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط ولا خادمة ولا انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه قط إلا أن تُنتهك حرمة الله فينتقم لله.
[1]
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة.
فضرب النساء مكروه عند عقلاء الرجال ونبلائهم وشُرفائهم وفُضلائهم ورفعائهم وعقلائهم ، مكروه هذا عندهم.
ولهذا أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى، مع أنه مباح. فقال لا يجلد أحدكم امرأته جلده العبدَ أو عبدَه ثم يضاجعُها. وفي رواية في أول النهار ثم يضاجعها من آخره.
كيف بالله تضربها وتجلدها كما تضرب العبد وتطيب نفسها بعد ذلك في فراشك؟ ما يمكن!
فحذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الخُلق الذَّميم، وإن كان مباحًا أن تؤدَّب المرأة [...
وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ...] (النساء:34) فجعل الضرب آخر دوائه، ومع ذلك هذا الضرب مضبوطٌ عند العلماء بأنه بلكزة وبلطمة لا تكسر عظمًا ولا تشين جارحة . ما تضربها وتصفعها على عينها فتخرج عينها أو على أذنها فتخرج الطبلة؛ هذا لا يجوز.
والضرب على الوجه حرام. والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه؛ ومع ذلك في المحاكم تسمع الشكاوى من ضرب الرجال للنساء وهذا خُلقٌ ذميمٌ حذّر رسول الله صلى الله عليه وسلم منه بهذا الذي سمعتَه.
لا يجلد أحدكم امرأته جلد عبدِه أو جلد العبدِ ثم يضاجعُها.[2]
____________________
[1]:
عَنْ‏ عائِشَةَ ‏قَالَتْ:"‏مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".رواه مسلم
* قال ابن تيمية رحمه الله:[
الناس ثلاثة أقسام: قسم يغضبون لنفوسهم ولربهم، وقسم لا يغضبون لنفوسهم ولا لربهم، وقسم يغضب لربه لا لنفسه وهذا خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما من يغضب لنفسه لا لربه أو يأخذ لنفسه ولا يُعطي غيره فهم شر الخلق لا يصلح بهم دين ولا دنيا].

[2]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "
لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ "

  صوتيا من هنا بارك الله فيكم