إِنَّ الْحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِيْنُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتاوى متفرقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتاوى متفرقة. إظهار كافة الرسائل

حكم الحرص على اكل التمر وترا

ﺳُﺌﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ -: 
ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻋﻨﺪ ﺇﻓﻄﺎﺭﻩ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳُﻔﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻓﺮﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ - ﺃﻱ ﺧﻤﺲ ﺃﻭ ﺳﺒﻊ ﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﻫﻜﺬﺍ - 
ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺟﺐ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ:
 " ﻟﻴﺲ ﺑﻮﺍﺟﺐ ﺑﻞ ﻭﻻ‌ ﺳُﻨﺔ ﺃﻥ ﻳﻔﻄﺮ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺗﺮ - ﺛﻼ‌ﺙ ﺃﻭ ﺧﻤﺲ ﺃﻭ ﺳﺒﻊ ﺃﻭ ﺗﺴﻊ - ﺇﻻ‌ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ، ﻓﻘﺪ ﺛﺒﺖ (ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻻ‌ ﻳﻐﺪﻭ ﻟﻠﺼﻼ‌ﺓ ﻳﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﻛﻞ ﺗﻤﺮﺍﺕ ﻭﻳﺄﻛﻠﻬﻦ ﻭﺗﺮﺍً)
 ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺘﻘﺼﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﻠﻪ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭﺗﺮﺍً. "

ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻧﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺏ، ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ: 354

حكم قول البائع للسمسار بع البيت بكذا وما زاد فهو لك

شخص أراد بيع بيته بخمسة ملايين ريال، فوكَّل شخصًا آخر يبيع هذا البيت، 
وقال له: إذا أحضرت هذا السعر ما زاد بعده فهو لك؛ 
ما حكم هذا البيع؟
الجواب:
إذا طَلَب هذا المبلغ وجاء شيءٌ فوقه جازَ أن يُعطيه، 
اللهم إلَّا أن يكون هذا الساعي السمسار يعلم أن البيت يأتي بأضعاف هذا، فحينئذٍ هذا غبن، 
فيجوز لهُ أن يرجع. نعم. 
 الشيخ عبيد الله الجابري 
المصدر الميراث 

حكم البكاء بسبب المرض والتحدث عنه مع الآخرين


 سؤال :
أنا مريضة وأحيانا أبكي لما صارت إليه حالتي بعد مرضي فهل هذا البكاء معناه اعتراض على الله عز وجل وعدم الرضا بقضائه وهذا الفعل خارج عن إرادتي وكذلك هل التحدث مع المقربين عن المرض يدخل في ذلك ؟

لا حرج عليك في البكاء إذا كان بدمع العين فقط لا بصوت لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم: ((العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون))، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ولا حرج عليك أيضا في إخبار الأقارب والأصدقاء بمرضك مع حمد الله وشكره والثناء عليه وسؤاله العافية وتعاطي الأسباب المباحة، نوصيك بالصبر والاحتساب وأبشري بالخير لقول الله سبحانه وتعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ[1]، ولقوله تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ[2]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يصيب المسلم هم ولا غم ولا نصب ولا وصب وهو المرض ولا أذى حتى الشوكة إلا كفر الله بها من خطاياه))، وقوله عليه الصلاة والسلام : ((من يرد الله به خيرا يصب منه)) نسأل الله أن يمن عليك بالشفاء والعافية وصلاح القلب والعمل إنه سميع مجيب.
[1] سورة الزمر الآية 10.
[2]
سورة البقرة الآية 155-157.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع 
الشيخ بن باز

التبرع بالدم لغير المسلم


هل يجوز لي التبرع بنقل دم لمريض أوشك على الهلاك وهو على غير دين الإسلام؟

لا أعلم مانعاً من ذلك، لأن الله تعالى يقول جل وعلا في كتابه العظيم: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ[1].
فأخبر سبحانه أنه لا ينهانا عن الكفار الذين لم يقاتلونا ولم يخرجونا من ديارنا أن نبرهم ونحسن إليهم، والمضطر في حاجة شديدة إلى الإسعاف، وقد جاءت أم أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنها إلى بنتها، وهي كافرة، في المدينة في وقت الهدنة بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل مكة تسألها الصلة، فاستفتت أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فأفتاها أن تصلها، وقال: ((صلي أمك)) وهي كافرة.
فإذا اضطر المعاهد أو الكافر المستأمن الذي ليس بيننا وبينه حرب، إذا اضطر إلى ذلك فلا بأس بالصدقة عليه من الدم، كما لو اضطر إلى الميتة، وأنت مأجور في ذلك؛ لأنه لا حرج عليك أن تسعف من اضطر إلى الصدقة.

[1] الممتحنة: 8.
فتاوى نور على الدرب الجزء الأول

الفرق بين خمر الدنيا والآخرة

كلنا نعلم تحريم الخمر في الدنيا وأنه يسكر، وأنه يخامر العقل، ولهذا فهو رجس من عمل الشيطان، وأنه أم الخبائث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، والسؤال يا سماحة الشيخ لماذا الخمر في الدنيا حرام وفي الآخرة حلال؟
خمر الآخرة طيب ليس فيه إسكار ولا مضرة ولا أذى، أما خمر الدنيا ففيه المضرة والإسكار والأذى، أي أن خمر الآخرة ليس فيه غول ولا يُنزف صاحبه وليس فيه ما يغتال العقول ولا ما يضر الأبدان، أما خمر الدنيا فيضر العقول والأبدان جميعا، فكل الأضرار التي في خمر الدنيا منتفية عن خمر الآخرة. وبالله التوفيق.
نشرت بـ((المجلة العربية)) ضمن الإجابات في باب ((فاسألوا أهل الذكر)) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس

عادة تخصيص طلب المسامحة من الوالدين في العيد


لماذا تقصدون يوم العيد؟ فمن أَخْطَأَ في حقِّ والديْه فليطلب عَفْوَه ومسامحَتَه؛ هذا أولًا......

ما مقدار الإطعام لمن عجز عن الصيام؟


مقدار الإطعام وجبة تُغَدِّي أو تُعَشِّي هذا الإنسان، والمُراد بالغداء السحور، والعشاء للفطور فإن سَحَّرته كفى، وإن أَفْطَرَ كَفَى.
الشيخ محمد بن هادي المدخلي
 

ما ينبغي على المقبل على الزواج

ينبغي للرجل اذا أراد أن يتزوج أن يسأل عن جمال المرأة فإن أعجبه سأل عن دينها
الشيخ محمد بازمول- حفظه الله تعالى -:
اما قوله صلى الله عليه وسلم ذات جمال" فالدليل فبه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :" إذا نظر إليها سرته " فان سرور الرجل بالنظر الى المرأة يكون اول مايكون بجمال وجهها وجمال هيئتها فهذا دليل في عمومه على طلب ذات الجمال ولان المقصود من النكاح اعفاف النفس فاذا أخذ المرأة امراة ليست جميلة جدا قد يكون قد لا يكون فيها احصان لنفسه
والإمام أحمد ابن حنبل روي عنه انه قال :

ما هو علاج سرعة النسيان؟

 أنا سريع النسيان في الحفظ، فما هو العلاج لهذا الأمر؟

 النسيان كلنا مبتلون به، ما في أحد إلا وقد جُبل على النسيان،
 وفي هذا النسيان منافع وأمور تنفع العبد، وفي بعض الأشياء ليست من منافع العبد، لكن المنفعة من وجوده أعظم مما يحصل بسببه مما ليس بصالح الإنسان.
وعلى كلٍّ:

ما حكم قراءة القصص الخيالية؟

الجواب:
 السائل حكم بأنَّها خيالية يعني ليست صحيحة، لكن إذا كان هو يقرأ لنفسِه، حَدَقَ العلم الشرعي وتفقَّه في دين الله، فوقعت يده على قصة فأراد أن يقرأها يتعرَّف على ما فيها فلا بأس.
أما أن يقرأها على الناس ويعلِّمها الناس هذا خطأ، لاسيما على الناشئة الذين لم يكن عندهم فقه في الدين أو عندهم فقه ولكن ليست عندهم أهلية يميِّزون بها ما كان غثًّا وما كان سمينًا من الأقوال. نعم.

التلفظ بالنية نقص في العقل والدين

قال شيخ الإسلام-رحمه الله تعالى-: 
" والتلفظ بالنية نقص في العقل والدين أما في الدين فلأنه بدعة
 وأما في العقل فلأنه بمنزلة من يريد يأكل طعاما فيقول نويت بوضع يدي في هذا الإناء أني أريد آخذ منه لقمة فأضعها في فمي فامضغها ثم أبلعها لأشبع 
مثل القائل الذي يقول نويت أصلى فريضة هذه الصلاة المفروضة على حاضر الوقت أربع ركعات في جماعة أداء الله تعالى. فهذا كله حمق وجهل وذلك أن النية بليغ العلم فمتى علم العبد ما يفعله كان قد نواه ضرورة فلا يتصور مع وجود العلم بالعقل أن يفعل بلا نية ولا يمكن مع عدم العلم أن تحصل نية ."

 شيخ الإسلام-رحمه الله تعالى-  [مجموع الفتاوى(22/231)]

خطر المقاهي على الشباب

..........إن الناظر لهذه المقاهي والمتأمل لأحوال أهلها يرى أنهم قد قاموا بدور الوكيل المعتمد لإبليس الرجيم شر قيام وذلك بترويج بضاعته وتوزيع سلعته بدون كلل ولا ملل ، وفتكوا بشباب الإسلام ، وقاموا بترويج الرذيلة وقتل الفضيلة ، وشيدوا صروح المقاهي واستضافوا فيها اللعب والملاهي ، وزينوا جدرانها ، وفتحوا أبوابها ، فتهافت الناس عليها زرافات ووحدانا ، وقطعوا من أجلها سهولا ووديانا .يقدمون لهم فيها الخبث والخبائث ، والعنف والرذائل ، فأفسدوا صحتهم وأبدانهم ، وقدموا لهم فيها الأفلام والقنوات فأفسدوا عقولهم وأديانهم ، فجمعوا لهم بين فساد الأديان وفساد الأبدان .
لوثوا قلوبهم بسموم الدخان ولوثوا عقولهم بسموم الأفكار ناهيك عن

عطل السلعة في يد المشتري

إذا أعطى البائع المشتري مهلة ليجرِّب السيارة فحصل عُطل من المشتري لم يكن عند البائع؛ فماذا العمل؟
الجواب:
هذا عليه الغُرم هو المشتري،
معناه أنَّ هذا العطل حصل باستعماله هو،
فهذا لا يسوِّغ له رد السلعة.
المصدر

حكم الإسلام في من يمنع النساء من الإرث

ما حكم الإسلام في من يمنع النساء من الإرث؟ أفتونا أثابكم الله
الجواب: يجب على كل مسلم أن يعلم علم اليقين أن الله قد أعطى النساء حقوقهن من الإرث بعد في كتابه وبين ذلك رسوله rفي سنته وقام على ذلك إجماع أهل العلم في كل عصر ومصر، وهذا الحق لهن لا يقدر أحد على إسقاطه مهما كانت منزلته فإن منعهن من حقهن فحقهن قائم باقي إلى يوم القيامة سيؤديه المانع في ذلك اليوم العصيب قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» فلو ظلم المسلم حيواناً لكان مسؤلاً عن ذلك فكيف لا يسأل عن ظلم أرحامه وأقاربه وأسرته اللهم سلم سلم فكل من يخشى غضب الجبار في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون يجنب نفسه المعارضة لحكم الله في إرث النساء وغيره والرد لشرعه والتسلط على عباده بل يبادر إلى تنفيذ أحكامه وأداء حقوق عباده فليحذر المسلم كل الحذر من

ليس كلُّ تاركٍ للمحرمِ يكونُ مُثاباً


 المحرم ما عُوقِب فاعلُه وأُثِيب تاركُه.
هكذا قال كثيرٌ من الأصوليين بالإطلاقِ: المحرمُ ما أُثِيب تاركُه، لكن مع ذلك لا بد من تفصيلٍ في هذه المسألةِ؛ لأنها مهمةٌ، ليس كلُّ تاركٍ للمحرمِ يكونُ مُثاباً، فتاركُ المحرمِ على أقسامٍ:
1 ـ القسمُ الأولُ: أن لا يَطْرَأَ على بالِه إطلاقاً أنه محرمٌ.
مثالُ ذلك: رجلٌ ما فكَّر يوماً من الأيامِ أن يَزْنِيَ، ولم يزنِ، هل يُثابُ على التركِ؟ الجوابُ: لا، لأنه لم يَهِمَّ به حتى يقالَ: إنه يثابُ على تركِه.
2 ـ القسمُ الثاني:

صرف الدواء من البقالة

 س: هل يجوز بيع الدواء في البقالة وهم غير مخصصين لذلك؟
ج: لا يجوز لهم؛
 لأن الدواء يُباع من قِبَل من عنده معرفة وخبرة، ويتلقى توجيهات من قِبَل الأطباء، حسب إرشادات الطبيب، 
ليس من جاءه باع له، وقال: استعمل هذا الدواء، هذه أمور مهمة جدًا؛ ولهذا كثر العبث بالأبدان، وخاصة في بلادنا اليمنية، كثر العبث بالأبدان، وكثرت الأمراض في الناس، لأنه ما هنالك تحري عند كثير ممن يتعالج وممن يعالج،
 فمن هنا كثرت الأمراض في الأبدان، فالمريض لا يقبل علاجًا إلا بإرشاد طبيب، 
إلا أن يكون هذا العلاج والدواء من الأمور المعلومة والمعروفة، أما أشياء تحتاج إلى مراجعة طبيب، أو إلى شرح؛ فالمطلوب أن يكون هذا عن طريق الأطباء.
 المصدر

غيبة الصغير

أسأل فضيلتكم عن الغيبة من ناحية غيبة الصغير الذي لم يبلغ سن البلوغ فهل يكتب علينا ذنب إن نحن اغتبناه خاصة الصغير دائما يسبب لنا الانفعال الشديد الذي يخرج الإنسان من طوره فيشتمه أو بالأصح يغتاب مثل الكلام فيه أفيدونا وفقكم الله؟
  الجواب  
الشيخ: الغيبة هي ذكر الإنسان بما يكره في غيبته هذه هي الغيبة لأنها فعلة من الغيب أما إذا كان حاضراً فإن ذكره بما يكره لا يسمى غيبة وإنما يسمى سباً وشتماً ولا ينبغي أن يسب الصغير أو يشتم بل الواجب على المرء أن يمنع نفسه مما لا يجوز له فعله سواء كان قولاً أم فعلاً ومن الآداب العالية الفاضلة أن يكتم غيظه ويحبس غضبه لا سيما في معاملة الصغار لأن الصغار إذا رأوا من يعاملهم بمثل هذا من الغضب والسب والشتم تعودوا عليه ورأوه أمراً لا بأس به ولهذا سب الصغير كسب الكبير بل ربما يكون أشد لأن تربية الصغير مما يقال أو يفعل عنده أو تربي الصغير على ما يقال أو يفعل عنده أشد من تربي الكبير على ذلك. 

كيد الشيطان للمسلمين بواسطة المرأة




بسم الله الرحمن الرحيم
إن عداوة الشيطان للإنسان قديمة منذ عهد أبيه آدم عليه السلام فهو ما زال يكيد لهذا الإنسان لإهلاكه كما قال لربه: {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً}، ومن أعظم ما يكيد به الشيطان للإنسان كشف العورات لما يجر إليه من الوقوع في الفاحشة وفساد الأخلاق وضياع الحياء والحشمة، فكاد لآدم وزوجه بالأكل من الشجرة التي نهيا عن الأكل منها: {لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا}، فحصلت من آدم عليه السلام الخطيئة ولما عاتبه الله في ذلك تاب إلى الله فتاب الله عليه وقطع خط الرجعة على الشيطان لكن بقيت آثار المعصية بإخراجه من الجنة فزاد ذلك من توبة آدم إلى ربه واجتهاده في طاعته {ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى}، ففات على الشيطان غرضه وحصل لآدم من الإكرام وحسن العاقبة ما لم يتوقعه الشيطان وصار كما قيل:

حكم المسبحة



قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في السلسلة الضعيفة (1/110) عند تخريجه لحديث "نعم المذكّر السبحة" (حديث موضوع) : ثم إن الحديث من حيث معناه باطل عندي لأمور :
الأول: أن السبحة بدعة لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إنما حدثت بعده صلى الله عليه وسلم فكيف يعقل أن يحض صلى الله عليه وسلم أصحابه على أمر لا يعرفونه ؟ والدليل على ما ذكرت ما روى ابن وضاح في " البدع والنهي عنها عن الصلت بن بهرام قال : مر ابن مسعود بامرأة معها تسبيح تسبح به فقطعه وألقاه ، ثم مر برجل يسبح بحصا فضربه برجله ثم قال : لقد سَبقتم ، ركبتم بدعة ظلما ، ولقد غلبتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما ، وسنده صحيح إلى الصلت ، وهو ثقة من اتباع التابعين .
الثاني : أنه مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمرو: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه. وقال الألباني أيضا (1/117) : ولو لم يكن في السبحة إلا سيئة واحدة وهي أنها قضت على سنة العد بالأصابع أو كادت مع اتفاقهم على أنها أفضل لكفى فإني قلما أرى شيخا يعقد التسبيح بالأنامل!
ثم إن الناس قد تفننوا في الابتداع بهذه البدعة ، فترى بعض المنتمين لإحدى الطرق يطوق عنقه بالسبحة ! وبعضهم يعدُّ بها وهو يحدثك أو يستمع لحديثك ! وآخِر ما وقعت عيني عليه من ذلك منذ أيام أنني رأيت رجلا على دراجة عادية يسير بها في بعض الطرق المزدحمة بالناس وفي إحدى يديه سبحة ! يتظاهرون للناس بأنهم لا يغفلون عن ذكر الله طرفة عين وكثيرا ما تكون هذه البدعة سببا لإضاعة ما هو واجب فقد اتفق لي مرارا - وكذا لغيري - أنني سلمت على أحدهم فرد عليّ السلام بالتلويح دون أن يتلفظ بالسلام ومفاسد هذه البدعة لا تحصى فما أحسن ما قال الشاعر:
وكل خير في اتباع من سلف      وكل شر في ابتداع من خلف
موقع الشيخ الالباني رحمه الله 


ما هي الأسباب والأعمال التي يضاعف ثوابها ؟



                                 الجواب وبالله التوفيق :
 أما مضاعفة العمل بالحسنة إلى عشر أمثالها , فهذا لابد منه في كل عمل صالح , كما قال تعالى : { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } [ سورة الأنعام : الآية 159 ] وأما المضاعفة بزيادة عن ذلك , وهي مراد السائل , فلها أسباب , إما متعلقة بالعامل أو بالعمل نفسه أو بزمانه , أو بمكانه , وآثاره , فمن أهم أسباب المضاعفة , إذا حقق العبد في عمله الإخلاص للمعبود والمتابعة للرسول , فالعمل إذا كان من الأعمال المشروعة , وقصد العبد به رضى ربه وثوابه , وحقق هذا القصد بأن يجعله هو الداعي له إلى العمل , وهو الغاية لعمله , بأن يكون عمله صادرا عن إيمان بالله ورسوله , وأن يكون الداعي له لأجل أمر الشارع , وأن يكون القصد منه وجه الله ورضاه , كما ورد في عدة آيات وأحاديث هذا المعنى , كقوله تعالى : { إنما يتقبل الله من المتقين } . [ سورة المائدة : الآية 27 ] أي : المتقين الله في عملهم بتحقيق الإخلاص والمتابعة , وكما في قوله صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) . وغيرها من النصوص , والقليل من العمل مع الإخلاص الكامل يرجح بالكثير الذي لم يصل إلى مرتبته في قوة الإخلاص , ولهذا كانت الأعمال الظاهرة تتفاضل عند الله بتفاضل ما يقوم بالقلوب من الإيمان والإخلاص , ويدخل في الأعمال الصالحة التي تتفاضل  بتفاضل الإخلاص ترك ما تشتهيه النفوس من الشهوات المحرمة إذا تركها خالصا من قلبه , ولم يكن لتركها من الدواعي غير الإخلاص وقصة أصحاب الغار شاهدة بذلك ,,,,. 
                       للاستزادة كتاب الفتاوى السعدية